نتائج المبارياتالرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول


 
 






 
 
 

 ما بعد المباراة | قتال السيتي حرم اليونايتد من رد اعتباره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
avatarthaer faiz
مشرف اللجنة الإخبارية

مشرف اللجنة الإخبارية

معلوماتيالجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1370

تاريخ التسجيل : 04/04/2011

التقييم : 16


أوسمتي
معاينة الأوسمة
 :

مُساهمةموضوع: ما بعد المباراة | قتال السيتي حرم اليونايتد من رد اعتباره   الإثنين يناير 09, 2012 5:57 am




استحق مانشستر سيتي كل الاحترام والتقدير بعد العرض الراقي الذي قدمه أمام مانشستر يونايتد وهو بعشرة لاعبين منذ الدقيقة الحادية عشر من زمن الشوط الأول بعد حصول القائد كومباني على بطاقة حمراء لتدخله بكلتا القدمين على البرتغالي لويس ناني.
ورغم أن الشوط الأول انتهى لمصلحة الشياطين الحمر بثلاثية نظيفة، إلا نجوم السيتي نجحوا في إحراز هدفين في شوط المباراة الثاني ولو حالفهم التوفيق لتمكنوا من إدراك هدف التعديل.

والآن دعونا نُلقي الضوء على أبرز إيجابيات وسلبيات ديربي الغضب
الإيجابيات


يبقى عدم استسلام السيتي لخسارته بثلاثية وهو بعشرة لاعبين أبرز ما في
اللقاء، فعندما انتهى الشوط الأول بتلك النتيجة توقع الجميع أن يرد
اليونايتد الدين لهزيمته النكراء في مسرح الأحلام 6-1، لكن حدث العكس
وشاهدنا قتال اللاعبين حتى الثانية الأخيرة ولم نشعر بأنهم يلعبون وهم
منقوصين لاعب.

2- تعامل مانشيني بذكاء وحنكة مع المباراة، وذلك بسبب
تغيراته في بداية الشوط الثاني التي قلبت المقابلة رأساً على عقب، إنه
غامر بإخراج صانع ألعابه "سيلفا" وجناحه آدم جونسون وأشرك مكانهما
"زاباليتا وسافيتش" اللذين أعادا الاتزان لخط الدفاع بعد طرد كومباني.


3-
الآن يمكنني القول بأن ميلنر استعاد مستواه الذي كان عليه عندما كان
لاعباً في أستون فيلا، فهو بذل مجهوداً لا يُصدق في الجهة اليمنى وقام
بأدواره الدفاعية والهجومية كما ينبغي، كما أنه تفوق على إيفرا في كل
المواجهات المباشرة بينهما إلى أن توج مجهوده بصناعته للهدف الثاني لأجويرو
من تمريرة من الجهة اليمنى التي يمكن وصفها في تلك المباراة بـ "جبهة
ميلنر".

4- واين روني قدم شوطاً أكثر من ممتاز كبقية زملائه، فهو
الذي افتتح التسجيل بضربة رأس ولا أجمل ثم تسبب في الثاني بانشغال مدافعي
المنافس بمراقبته لينقض ويلباك على الكرة ويودعها في الشباك، هذا ولم نتحدث
عن المجهود الكبير الذي بذله بتأخره لوسط الملعب لاستلام الكرة وتمريرها
على الأجناب للثنائي فالنسيا وناني، الأمر الذي ساهم في انتشار رفاقه بشكل
جيد في منتصف ملعب السيتيزينز، وفي الشوط الثاني عاد كثيراً إلى الوراء
لمساعدة المدافعين على إيقاف زحف رجال المانشيو.

5- يُعتبر اللاعب
الإكوادوري "فالنسيا" من نجوم المباراة ليس لأنه صنع هدفين، لكن لأنه تفوق
على كولاروف في الجهة اليمنى بسرعته وبمهارته التي كانت بمثابة الصداع في
رأس مانشيني إلى أن أقحم سافيتش الذي حاول قدر المستطاع إيقاف فالنسيا في
الشوط الثاني.

السلبيات



1-
استهتار لاعبي اليونايتد بالمنافس بعد إحرازهم لثلاثة أهداف في الشوط
الأول كلفهم السقوط في الـشوط الثاني الذي سيطر عليه رجال مانشيني رغم أنهم
لعبوا بـ10 لاعبين.

2- ووضح الاستهتار عندما اخرج فيرجسون جناحه
ناني وأشرك مكانه العائد بعد الاعتزال "بول سكولز"، وهذا التغيير بالذات
عاد بالسلب على أداء الفريق لأن الفتى البني كان بمثابة الغائب الحاضر، مما
جعل المباراة متكافئة وسمح للأثرياء بإحراز هدفين وضغط اليونايتد لأكثر من
20 دقيقة في وسط ملعبه.

3- يُعتبر الحكم "كريس فوي" أسوأ ما في
اللقاء، فهو تعجل في طرد اللاعب كوماني وتغاضى عن احتساب ركلتي جزاء واحدة
لفالنسيا والثانية لكولاروف، وهذا يدل على أن هفواته أثرت على نتيجة
المباراة.

4- لم يكن الحارس ليندجارد في أفضل حالاته رغم أنه تصدى
لتسديدة صعبة من أجويرو في بداية المباراة، والغريب أنه بدا مهزوزاً للغاية
وقت أن كان فريقه متقدماً بثلاثية نظيفة، ومن الواضح أنه لا يتعلم من
أخطاءه بدليل أن الهدف الذي استقبله من كولاروف مشابهة تماماً للهدف الذي
استقبله من كاباي في مباراة نيوكاسل الماضية، كما أنه يتحمل مسؤولية الهدف
الأول بفضله في إبعاد الكرة في المكان الصعب على أجويرو.

5- وكما
انتقدنا ليندجارد يجب أن ننتقد الحارس بانتيلمون الذي وضح الفارق الكبير
بينه وبين العملاق جو هارت، نعم هو غير مسؤول عن الهدف الأول والثاني لكنه
يتحمل الهدف الثالث الذي أحرزه روني من ركلة جزاء لأنه توقع تسديد الكرة في
الجهة اليسرى قبل أن يسددها الفتى الذهبي، لكن بغرابة شديدة أعاد الكرة
مرة أخرى ليودعها المهاجم في شباكه كما فعل ليندجارد مع اجويرو.



التوقيع




 

ما بعد المباراة | قتال السيتي حرم اليونايتد من رد اعتباره

 


 

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 -